في عالم مليء بالتحديات المعقدة، لا يمكن تجاهل دور المرأة في دفع عجلة التقدم التكنولوجي.

فعندما تعطى الفرص الكاملة للنساء لدخول مجال العلوم والتكنولوجيا، فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى ولادة أفكار وحلول ثورية تتناسب وهذه الحقبة المتغيرة سريعا والتي تشهد تقدما علميا هائلا كل يوم.

لذلك، فإن الاستثمار في تعليم وتمكين الفتيات والشابات أمر ضروري لخلق بيئة تنافسية صحية قائمة على المساواة بين الجنسين وقادرة على تحقيق المزيد من الاختراقات العلمية الهامة.

كما يتوجب علينا أيضاً إعادة تحديد أولويات مؤسسات التعليم العالي ونظر إليها خارج نطاق الرأي العام الضيق حول النجاح المبني فقط علي الأرقام والإحصائيات العالمية والمعدلات الباهضة لقبول الطلاب.

بل يجب مراعاة تجارب الطلبة العملية ومدى تأثير تلك المؤسسات عليهم وعلى محيط المجتمع الذي يعيشونه بالإضافة إلي تنمية روح التعاون بينهم وبين الآخرين ممن هم مختلفون ثقافيا واجتماعيّاً.

وهذا لن يحدث إلا بتغييرات جذرية وجريئة داخل القطاعات المختلفة وخاصة قطاع التعليم ليواكب سرعة التقدم العلمي والثقافي الحالي ويضمن عدم تخلف أي فرد مهما كان خلفه بسبب قيود اجتماعية تقليدية ظالمة بحقه وبحق وطنه وأمته جمعاء.

#للطلاب #والدوائر #الريادية #نمطا #مؤثرا

1 التعليقات