التكنولوجيا لم تكن مجرد أداة، بل هي دافع رئيسي للشكل الجديد للعلاقات البشرية.

توسعها السريع يغرق حضارتنا في عالم افتراضي يجردنا من إنسانيتنا.

هل نحن مستعدون حقًا لهذا التحول؟

الإنترنت جعلنا أقرب جغرافيًا، ولكن أيضًا أبعدتنا عاطفيًا واجتماعيًا.

لقد أعاد تعريف "الوحدة" و"العلاقة" كلاهما أصبح قابلًا للقياس بدقة رقمية.

دعونا نتوقف لحظة لنعيد تقييم دور التكنولوجيا ودورنا فيها.

هل هي الحل أم المشكلة؟

أم أنها الذراع العديمة الشعور لأزمة بشرية أعمق؟

1 التعليقات