التحدي الحقيقي يكمن في كيفية توظيف التقنية الحديثة بما يحافظ على هويتنا وثقافتنا الدينية.

بينما قد يبدو الأمر صعباً، فهو بالأحرى فرصة لإعادة تعريف معنى "الإنسانية" في عالم رقمي.

بدلاً من النظر إلى التقدم التكنولوجي كمصدر للتهديدات، لماذا لا نشجع استخدام الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الأخرى لدعم القيم الإسلامية والعائلية؟

مثلاً، كيف يمكن استخدام الواقع الافتراضي لخلق بيئات تعليمية تحترم الهوية الإسلامية وتزيد من التواصل الاجتماعي؟

هذا النوع من الابتكار سيفتح لنا أبواباً جديدة للفهم المشترك والاحترام المتبادل.

إنها ليست فقط عن البقاء في سوق عالمية، بل أيضاً عن تحديد مكانتنا الفريدة فيه.

1 التعليقات