العالم اليوم يشهد تناقضات صارخة؛ ففي حين تبشر الثورات التكنولوجية بمستقبل مشرق واقتصاد متنوع، تبقى معاناة الإنسان في مناطق النزاع شاهداً على ازدواجية المعايير العالمية.

بينما تدفع السعودية بقوة نحو الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي عبر مشاريع عملاقة كـ "التسامح"، والذي يعد أحد أكبر الاستثمارات العالمية في هذا المجال، تستمر إسرائيل في تجاهلها للتبعات الإنسانية لجرائمها بحق الفلسطينيين في غزة، مستغلة ضعف الموقف الدولي وانتقائية تطبيق القانون الدولي.

وهذا يذكرنا بأن الابتكار التكنولوجي يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الحفاظ على قيم الإنسانية واحترام الحقوق الأساسية.

فالتنمية الشاملة ليست ممكنة إلا إذا توفر لها بيئة آمنة ومستقرّة تحترم فيها الكرامة الإنسانية فوق أي اعتبار آخر.

هي دعوة للمجتمع الدولي كي يعيد ترتيب أولوياته ويعترف بأن التقدم العلمي والتكنولوجي لن يحقق هدفه المنشود ما لم يكن مقروناً بالعدالة والمساواة والإقرار بحقيقة أن البشر جميعاً يستحقون حياة كريمة بغض النظر عن جنسياتهم أو ثقافتهم.

فلا معنى للتقدم وسط الدمار والمعاناة!

#الأمر #أشهر #التعليم #التركيز

1 التعليقات