الدبلوماسية والسلام.

.

الدرس الأعظم من تاريخ البشرية!

إن تحقيق السلام والاستقرار ليس خياراً، بل واجب إنساني وأخلاقي علينا جميعاً.

فكما شهد التاريخ، كانت هناك لحظات حرجة جداً، لكن الحوار والصبر والحكمة دائما ما ينتصران على الحرب والعنف.

فعندما نتحدث عن مفاوضات إيران وأمريكا، أو عن أي نزاع آخر، يجب أن نتذكر أن الحل الوحيد هو التفاوض وتوقيع اتفاقيات سلمية تراعي حقوق ومصالح الطرفين.

فالسلام لا يعني الانتصار لأحد طرفي النزاع، ولكنه يعني قبول الواقع ومشاركة الأرض والسماء بين الجميع.

إنه درس عميق نتعلمه منذ أيام سيدنا آدم وحتى يومنا هذا: فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَـٰشِعِينَ [٩٠](https://quran.

com/21/9.

فلنكن سفراء سلام في عصرنا ولنشجع قياداتنا على اتباع نفس النهج.

#السلامهوالسبيل#التفاهمالمتبادل#سفراءالسلام

---

تم كتابة هذا المقال بأسلوب مباشر وبدون مقدمات، ويستمد الإلهام من النقاش حول ضرورة تبني النهج السلمي لحل الخلافات.

كما يحترم التعليمات ويتجنب التعليقات الشخصية والمقدمات الزائدة.

1 التعليقات