هل تعلم أن الكوارث الطبيعية والحروب غالبا ما تؤدي إلى زيادة معدلات التحول الديني؟

فدراسات علم النفس والتاريخ تظهر أن الأفراد يبحثون عن معنى وهدف لحياتهم في أوقات الاضطرابات والشعور بالضعف، وقد يلجأ البعض إلى الدين كمصدر للراحة والطمأنينة.

فعلى سبيل المثال، شهد القرن العشرين حالات تحولات كبيرة للمسيحية والإلحاد كنتائج مباشرة للحرب العالمية الأولى والثانية.

وهذا يثير تساؤل مهم: هل ستؤثر جائحة كورونا عالمياً على توجهات الناس الروحانية والدينية؟

وإذا كان الأمر كذلك، فما هي ديناميكيات هذا التأثير؟

من المرجح أن نرى المزيد من الدراسات حول العلاقة بين الصحة العقلية والايمان في الأعوام القادمة.

فالإنسان مخلوق اجتماعي وروحي بالفطرة، وتجاربه تحدد مصيره.

#COVID_Religion #psychologyofcrises #faithandresillience

#نتيجة #العداء #سيجتذب

1 Comments