الكثير من الأمور تحدث حولنا؛ فالتعلم مستمر سواء كان ذلك عبر الإنترنت بمحتواه المتنوع والمتوفر بسهولة أو فهم التطورات العلمية المتعلقة بكوفيد-١٩ والتي تستوجب وعيًا صحيًا أفضل لمحاصرتها واتخاذ التدابير اللازمة للحماية منها ومن مخاطرها المختلفة بما فيها الفيروس نفسه والبكتريا الخطيرة كالسالمونيلة.

وفي مجال آخر أيضًا فإن للجسم أهميته القصوى وللبشرة خصوصيتها الفريدة ولكلٍّ منهم طرق عنايتة الخاصّة به حسب النوع والحالة الصحية للشخص المعنى بذلك الأمر.

أما فيما يتعلق بالإنسان فعقلٌ وقلب وجسد واحد لكل منهما دوره الكبير والذي ينبغي تقديره واحترامه كي نحقق حياة متوازنة وسعيدة.

وكذلك الأمر بالنسبة للمجتمعات والثقافات المختلفة فلابد وأن يتم احترام الاختيارات الفردية طالما أنها ضمن حدود القانون العام ولا تخالف الأعراف الاجتماعية المرعية بلا مساس بتاريخ البلاد وتقاليد أهلها الأصلاء.

وبالحديث عن عالم الرياضة وكيف أنها تجمع الشعوب وترفع رايات دولها عاليةً دومًا أمام الملآى من الناس عشاقه، فهي رسالة سلام وحوار بين الثقافات والشعوب مهما اختلفت دياناتها وانتماءاتها الأرضية.

وفي نهاية المطاف علينا جميعًا أن نتفانى بسعي دائم نحو تطوير الذوات لنصل لأسمى درجات الكمال والقوة المهنية والمعرفية والفكرية وغيرها الكثير.

.

.

1 التعليقات