التحدي الحقيقي يكمن في كيفية جعل العلم التكنولوجيا ضمن متناول اليد لكل شرائح المجتمع المختلفة وليس فقط النخبة منه.

إن تعليم العلوم والتكنولوجيا يجب ان يكون كالماء الذي يصل الى كل مكان وزاوية داخل المجتمع ليضمن ازدهار وتقدم حقيقي ومستدام.

هذا الأمر لا يتطلب فقط مبادرات حكومية ولكن أيضا مشاركة فعالة من القطاع الخاص ومن المؤسسات التعليمية نفسها لإعادة تشكيل برامجها لتتواكب مع الواقع الجديد ولتعزيز الفرص المتاحة أمام جميع الطلاب بغض النظر عن خلفيتهم الاقتصادية او الاجتماعية.

فالعلم والمعرفة هما مفتاح التقدم والفارق الوحيد بين الأمم المتحضرة والمتخلفة ليست ثرواتها الطبيعية وانما مستوى تعليم أبناءها وتوعيتها بأهمية البحث العلمي والممارسة العملية له.

لذا دعونا نجعل شعار "التعليم للجميع" واقعا ملموسا وليصبح العالم أكثر عدلا وعدالة حيث يتمتع فيه كافة البشر بحقوقهم الأساسية بما فيها الحق في الحصول على أعلى مستويات التعليم.

1 التعليقات