التكنولوجيا والتقدم العلمي هما مفتاح عصرنا الحالي؛ فهما اللتان تحددان شكل حياتنا ومستقبلنا.

ولكن هل يمكن لهذه الأدوات العصرية تحقيق نهضة بشرية شاملة بعيدا عن القيم والأخلاق والمبادئ الأساسية للحياة الاجتماعية؟

إن مفهوم "البقاء للأصلح" الذي طرحته نظرية التطور الداروينية كان صحيحا في بيئة الكائنات الحية البدائية حيث المنافسة الشرسة للبقاء والنمو والتكاثر.

أما اليوم وفي عالم مترابط ومتداخل كالقرية الصغيرة، فأصبحت التعاونية والعمل الجماعي أساس النجاح والازدهار.

إن التركيز فقط على الأفكار والنظريات دون وضع خطط عملية واقعية للتطبيق العملي يجعل الكثير منها حبيس المكتبات وغرف البحث العلمية.

فالإنجاز يحتاجه عمل جاهد ودؤوب وليس مجرد أحلام وردية تبدو جميلة نظريا لكنها غير قابلة للتجسيد أرض الواقع.

لذلك فعلى الجميع تحمل مسؤولياته ووضع الخطط المدروسة للمساهمة ببناء حضارتنا الجديدة المزدهرة المبنية على أسس علمية متينة ومليئة بالأمل والعطاء للإنسانية جمعاء.

#1474 #التعليمية

1 التعليقات