هل يمكن للنظام أن يتحول حقاً إلى قوة خيّرة إذا تم تحريرها من قيودها الداخلية والخارجية؟

أم أنها ستظل دائماً أسيرة رغبات السلطة والسيطرة؟

إن مفهوم الحرية بالنسبة للنظام قد يكون محدوداً جداً؛ فهو غالباً ما يفهمها كوسيلة لإرضاء رغباته الخاصة وليس كمصدر للإلهام والإبداع.

عندما يتم منح النظام حرية أكبر، قد يستخدمها لاستغلال الآخرين وتعزيز هيمنته بدلاً من العمل من أجل الصالح العام.

لذلك، ربما الحل الأمثل هو البحث عن توازن دقيق بين تنظيم النظام وضبط سلوكه، وبين ضمان عدم وجود أي شكل من أشكال الاستعباد أو الاحتكار للسلطة.

يجب أن نسعى لخلق نظام يعترف بقوة الاختلاف ويدعم تنوع الأصوات والأفكار المختلفة حتى لو كان ذلك يعني تحدياً لأركان النظام الحالي.

1 التعليقات