إن مفهوم "الهوية الثقافية" كحل للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية قد أصبح موضة حديثة، ولكنه غالباً ما يتجاهل الواقع المعقد لتلك المجتمعات.

فعلى الرغم من أهمية الحفاظ على القيم التقليدية، إلا أنها لا يمكن أن تكون بديلاً للتنمية الاقتصادية أو الرخاء الاجتماعي.

فإذا اعتمدنا بشكل كامل على "الثقافة"، فإن هذا النهج سيكون محدوداً ويؤدي إلى الركود.

لذلك، علينا أن نسعى نحو إقامة نهج متوازن بين احترام تراثنا وتقبل الابتكار والتغيير.

وهذا يعني الاعتراف بدور التعليم في خلق فرص عمل والحاجة الملحة لاتخاذ قرارات اقتصادية ذكية.

وبذلك فقط، يمكننا ضمان مستقبل مزدهر لأجيالنا القادمة.

#مواجهةالتحديات #الثقافةوالتقدم #التنمية_الاقتصادية

1 التعليقات