هل الشمولية مجرد شعار فارغ؟

يبدو أن مفهوم الشمول أصبح كلمة طنانة تستخدم بكثرة في الخطابات السياسية والإعلامية، لكن هل هناك تطبيق حقيقي لهذا المفهوم؟

نعم، لقد تحدثنا كثيرا عن أهمية التعليم والمشاركة المجتمعية كأدوات أساسية لبناء مجتمع شامل وعادل، ولكن ماذا لو كانت هذه الأدوات نفسها مسيسة أو متحيزة ضد بعض الفئات؟

كيف يمكن ضمان وصول الجميع إلى فرص متساوية عندما تسيطر قوى مهيمنة على وسائل الإعلام والنفوذ السياسي والاقتصادي؟

إن تحقيق الشمول الحقيقي يتطلب أكثر من مجرد توفير الفرص؛ فهو أيضاً يتطلب تفكيك البنى الاجتماعية والثقافية التي تخلق عدم المساواة وتُعرقل التقدم.

إن الأمر يتعلق بتغيير جذري وليس تعديلات سطحية فقط.

فلنتجاوز مرحلة الخطابة وانتقل إلى العمل الواقعي الذي يعالج الجذور العميقة للمشاكل ويضمن حصول جميع الأعضاء في المجتمع على صوت مسموع وفرصة حقيقية للتأثير.

عندها سيكون لدينا فرصة أفضل لخلق مستقبل حيث يكون التقدم حقيقة واقعة للجميع، وليس حبراً على ورق.

13 التعليقات