التنوع البيولوجي: سر بقاء الحياة

في كوكبنا المذهل، حيث تتلاطم أمواج المحيط الأزرق بسماء صافية، وتحتل صحاري جرداء مساحة واسعة، هناك رقصة صامتة مستمرة منذ ملايين السنين.

.

.

إنه التنوع البيولوجي!

فمن النحل المجتهدة التي تلقّح الزهور بغزارة، مرورًا بالتِمساح الملكي المهيب بحجم فكه الضخم وعمره الطويل، وصولًا للشجرة الشامخة برسومات جذعها الفريدة.

.

كل عنصر منهم يحكي قصة حياة مختلفة وينسج خيوطا لا تعد ولا تحصى في شبكة الحياة الدقيقة والمتوازنة لدينا جميعا.

فعند التأمل بعمق سنجد بأن كل فرد هنا يلعب دوره الهام للغاية مهما كانت مكانته صغيرة مقارنة ببقية المخلوقات المحيطة بنا.

.

فحتى أصغر الخلايا والطحالب البحرية تشترك بنفس القدر من الأهمية لاستمرار وجود النوع الآدمي نفسه!

وهذه هي الرسالة المركزية التي يجب علينا الاستماع إليها والاستعداد لمحبتها وتقبلها كما تستحق.

.

فالحياة حقا موحدة ولها نفس المصير وإن اختلفت درجات ظهورها خارجيا أمام أبصارنا.

لذلك فلنشجع دائما روح البحث العلمي وفهم اسرار الطبيعة اللامتناهية ولنعظّم جهود العلماء الذين يسعون باستمرار لمعرفة المزيد عنها يوم بعد اخر.

لأننا بذلك سوف نتعلم دروس قيمة منها تساعد البشرية جمعاء علي اتخاذ القرارت الصحيحة لحماية موارد الارض الغالية والتي تعتبر أساس وجودنا الحالي والمستقبلي .

أخيرا وليس آخرا، فلنجعل مبدأ الاحترام العميق للطبيعة هدف حياتنا اليومية وليصبح جزء اساسي ليس فقط من عقلياتنا وانما أيضََا قلوبنا أيضا.

" #NatureProtectionIsOurResponsibility" .

"Let’s Unite For Biodiversity Conservation".

1 التعليقات