في ظل تنامي التوترات العالمية، أصبح من الضروري إعادة تقييم مفهوم الأمن الوطني ليشمل الأبعاد الرقمية والاقتصادية بالإضافة إلى التقليدية.

هذا الأمر ينطبق بشكل خاص على البلدان النامية التي غالباً ما تمتلك موارد محدودة ولكن لديها القدرة الكبيرة على النمو والثراء الثقافي.

بالنسبة للقضية الأولى المتعلقة بمدينة سان سباستيان، يجب النظر إليها ضمن سياق أكبر وهو الحاجة إلى سياسات حضرية مدروسة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات جميع أصحاب المصلحة - ليس فقط الشركات السياحية وإنما أيضاً السكان المحليين.

أما بالنسبة للصراع الإلكتروني المزروع بين المغرب والجزائر فهو بمثابة ناقوس خطر يدعو لوضع قوانين وأنظمة صارمة لحماية البيانات الوطنية والحؤول دون تسلل الجماعات المعادية للاستقرار السياسي الداخلي.

وفي حين يعد استعانة مصر بطواقم تحكيم خارجية لمباراة الأهلي وبيراميدز أمرًا يستحق المناقشة، فإنه أيضا فرصة لإعادة هيكلة قطاع التحكيم المصري وضمان أعلى درجات المهنية والنزاهة فيه.

إن زيارة رئيس وزراء مصر الدكتور مصطفى مدبولي محافظة آسيوط هي بلا شك خطوة مباركة نحو تعزيز النظام الصحي العام وتقريب الخدمات الطبية من المواطن العادي وهذا أمر يحتاجه الكثير ممن هم خارج نطاق العاصمة القاهرة.

وفي النهاية، تعد القضية الفلسطينية اختبار حي لقدرة المجتمع الدولي على وضع المصالح فوق أي اعتبار آخر، ويتعين على الجميع العمل سوياً لتحقيق سلام عادل ودائم يفضي للحل المرجو والذي ينتظره جموع العرب وكل حر وشريف على وجه الأرض.

فلنتعلم دروس الماضي ولنبني مستقبل أكثر عدلاً وأمنا لكل البشرية جمعاء!

#زيادة

1 التعليقات