هل الذكاء الاصطناعي هو العدو الجديد لخيال الأطفال؟

بينما نسعى لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والاحتفاظ بالإنسانية، فإن هناك جانبًا آخر يستحق النظر فيه بعناية أكبر وهو الخيال عند النشء.

إن ثقافة الاستهلاك السريع للمحتوى الرقمي يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على قدرتهم على تخيل وتصور الأشياء بأنفسهم والاستمتاع بعملية الخلق والإبداع.

فالطفولة تحتاج للعب الحر وللحصول على وقت فراغ خالٍ من الشاشات حتى تزدهر ملكاتها الذهنية وتنمو خيالاتها البريئة لتتحول لأحلام مستقبلية واقعية.

لذلك ربما آن الأوان لأن نعيد تقييم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي خاصة فيما يتعلق بالأطفال وفهم آثارها طويلة المدى عليهم وعلى طريقة تفكيرهم ونمو الشخصية لديهم.

فلنجعل تركيزنا الأساسي منح مجال واسع أمام خيالهم كي يكون لهم دور فعال وبناء ضمن أي مجتمع مستقبلي ذكي اجتماعيا كما طرح سابقاً.

إنه أمر ضروري لبقاء النوع البشري وتميزه مقارنة بالعالم الآلي المحيط به والذي أصبح جزء أساسي من حياتنا اليومية ولا مهرب منه ولكن بشرط عدم السماح له بالتعدي على جوهر وجودنا وحاضرتنا المستقبلية.

#مقال #اللازمة #مجرد

1 التعليقات