النظرة التقليدية للتكنولوجيا غالبا ما تركز على استخداماتها العملية والحلول التقنية التي تقدمها للمشاكل الموجودة كما لو أنها قوة خارقة قادرة على كل شيء.

لكن هل ينبغي لنا النظر إليها بهذه الطريقة؟

في حين نركز على كيف يمكن للتكنولوجيا تحويل بيئاتنا وتعزيز رفاهيتنا الاجتماعية والاقتصادية والصحية، قد نغفل عن التأثير العميق الذي تحدثه هذه الابتكارات نفسها علينا كبشر.

إن إدخال الذكاء الاصطناعي والروبوتات وغيرها من وسائل التشغيل الآلي يؤثر بلا شك على طريقة عملنا وحتى طبيعتنا الأساسية.

لذلك بدلاً من التركيز فقط على فوائد هذه الاختراعات الحديثة، يجب أيضاً دراسة آثارها الاجتماعية والنفسية والفلسفية وفهم ماهيتها ومدى تأثيراتها طويلة المدى.

وهذا يفتح باب نقاش واسع حول أخلاقيات تطوير واستخدام مثل تلك التقنيات وما إذا كانت ستوسع مفهوم "الإنسانية".

والآن بعد ان دخلنا عصر المعلومات الضخمة والتقدم الرقمي الهائل، أصبح لزاماً علينا إعادة تعريف حدود الخصوصية والأمان السيبراني والعالم الافتراضي نفسه!

وعليه، أليس من الضروري البحث عن طرق مبتكرة لحماية كيان الفرد وهويته الخاصة وسط هذا التحوّل الكبير؟

وفي النهاية.

.

ماذا يعني امتلاك القدرة على خلق حياة اصطناعية مقارنة بـ الخلق البشري الطبيعي ؟

وما حدود سلطتنا تجاه الحياة بأشكالها المختلفة؟

1 التعليقات