التحدي الحقيقي اليوم يكمن في كيفية دمج التعليم العالي والتكنولوجيا الرقمية لتحقيق التنمية المستدامة والهوية الوطنية.

بينما يمكن للتعليم العالي إنتاج جيل مدرب ومؤهل، إلا أن عدم توافر الفرص الوظيفية المناسبة يمكن أن يحوله إلى مصدر للهجرة الدماغية.

وفي نفس الوقت، رغم أن التكنولوجيا الرقمية يمكن أن تعزز الابتكار والاقتصاد المعرفي، إلا أنها أيضا قد تؤدي إلى تغريب الثقافة واللغة المحلية.

الحل ليس في تنظيم الإنترنت فقط، بل في خلق بيئة تعليمية رقمية عربية قادرة على تقديم محتوى غني ومتنوع يحتضن التراث ويثري المستقبل.

هذا يتطلب جهوداً مشتركة بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم حلول مبتكرة مثل المنصات الإلكترونية الخاصة بالتعلم الذاتي والدورات عبر الإنترنت التي تركز على المهارات العملية والعلاقة الوثيقة مع السوق المحلي.

كما يتوجب علينا تطوير برامج تدريبية متقدمة تستهدف الشباب حديثي التخرج وتساعدهم في اكتشاف فرص العمل غير التقليدية التي تناسب مهاراتهم وقدراتهم.

بهذه الطريقة فقط سنتمكن من تحويل هذين العنصرين - التعليم العالي والتكنولوجيا - إلى أدوات فعالة لبناء اقتصاد قوي وحيوي يحافظ على هويتنا ويضمن مستقبلنا.

#الواقع #الجامعات

1 التعليقات