هل تتخيل عالماً حيث تقدم الحكومات والشركات والمجتمعات نفسها كأوصياء جماعيين لتحقيق مشاريع مشتركة ومعالجة قضايا عامة ملحة؟

إن مفهوم "الأوصياء الجمعيين"، الذي ظهر في المناقشة الأخيرة حول المسؤولية المتبادلة لإدارة أحداث مثل المعرض الدولي للكتاب في الدوحة، يشير إلى نموذج أكثر تعاوناً للحكم والاستدامة.

وبموجبه، يتشاركون أصحاب المصالح المتنوعون السلطة والمعرفة والموارد لحماية وتعزيز رفاهية المجتمع وموارده الطبيعية.

وهذا النهج له آثار عميقة ليس فقط على تنظيم الأحداث ولكن أيضًا على اتخاذ القرارات السياسية وحفظ البيئة وحتى مستقبل الذكاء الاصطناعي (AI) في التعليم.

إن نجاح أمثال هذه المشاريع الجماعية القائمة على الثقة والشفافية سيحدد ما إذا كان بوسعنا الاستفادة من فوائد التقدم العلمي -من التعلم الآلي إلى الطاقة الخضراء- بينما نسعى جاهدين نحو تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية الملحة الآن وفي المستقبل.

لكن هناك العديد من الأسئلة البارزة؛ كيف يمكننا تشجيـع الديناميكيات الاجتماعية اللازمة لبناء ثقافة الوصاية الجماعية؟

وهل تسمح لنا هياكل الحكم الحالية بتطبيقها بفعالية؟

وما هو تأثير ذلك على خصوصيتنا الرقمية وفرديتنا؟

ستساهم نقاشتنا حول دور الوصاية الجماعية في تشكيل طريقة فهمنا للمواطنة العالمية وإدارتها في القرن الـ 21.

#المسؤولية

1 التعليقات