التحديات الاقتصادية والبيئية تعيد رسم الخريطة الزراعية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

فالسعودية، بمعتمداتها المتزايدة على استيراد الفواكه والخضروات، تستعرض ضعف قطاعها الزراعى أمام منافسة أسواق أخرى أكثر إنتاجية واقتصادية.

وفي المقابل، يكشف التقلب المناخي في المغرب عن هشاشة نظام زراعتهم الذي يعتمد كثيراً على الري الطبيعي.

إنه تحذير واضح لكلتا الدولتين بأن الأمن الغذائي يحتاج إلى استراتيجيتين مستقلتين وقويتين.

الرياض يجب أن تعمل على إعادة هيكلة دعمها للزراعة وتشجيع المزارعين المحليين للاستثمار في التقنيات الحديثة والتطوير التجاري.

الرباط بدوره، عليه أن يبحث عن حلول مبتكرة لإدارة المياه وتحسين الأنظمة الزراعية حتى يتغلب على الآثار السلبية للطوارئ الطبيعية.

هذا الواقع يضع أيضاً مسؤولية أكبر على عاتق الحكومات في المنطقة لتقديم الدعم اللازم والموارد المخصصة لإنشاء بنيّة تحتية قادرة على مقاومة الأزمات.

كما ينبغي لهم توفير برامج تدريب وتمويل مناسب لكل من المزارعين وصناع السياسة لخوض هذا الطريق نحو مستقبل غذائي آمن ومستدام.

#بأن #تنطلق #فهي #مثالان #مستقرة

1 التعليقات