هل تساءلت يومًا لماذا يبدو الشعر بمثابة انعكاس مباشر لحالتنا الصحية؟

يشبه الأمر حينما نتحدث عن الزراعة وصيانة الأرض الخصبة.

فالشعر، مثل النبات الهش، يحتاج لمؤثرات خارجية وإمدادات داخلية منتظمة لينتج ثمارا مزهرة ونابضة بالحياة.

لقد وضعت مدونة الرعاية الذاتية الأساس لتوضيح كيف يمكن للمواد الطبيعية المتوفرة في المنزل تحسين حالة البشرة والشعر.

لكن دعونا نفكر قليلا أكبر من ذلك.

.

.

ماذا لو كان النظام الغذائي الخاص بنا هو أساس كل شيء آخر؟

إن تناول نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن يعمل كمصدر أساسي للطاقة والإشعاع لكل جزء منا بما فيها شعيراتنا الدقيقة التي تزين رؤوسنا.

إن اتباع نهج شامل للصحة لا يعني فقط استخدام مقشرات منزلية الصنع بل أيضًا التأكد بأن أجسامنا تحصل علي العناصر الضرورية لتحقيق أقصى إمكاناتها.

كما أنه من المهم عدم تجاهل قوة منتجات العناية الشخصية الطبيعية والتي غالبًا ما يتم تصنيعها باستخدام مكونات نباتية نقية ومستدامة.

وبالتالي، ربما الوقت مناسب الآن لأخذ نظرة جديدة في طريقة تغذية أجسامنا ورؤوسنا.

حيث ستجد العديد من الدراسات الحديثة أن الأنظمة الغذائية النباتية توفر فوائد جمّة منها دعم نمو شعر صحي وقوي بالإضافة إلي المساهمة في تقليل مشاكل مثل القشرة وحبس الحرارة وغيرها الكثير.

في النهاية، جمال المرء ينبع أساسًا من الداخل.

لذلك فلنتخذ خطوات نحو حياة أكثر صحة واستدامة وذلك عبر اعتماد أغذية مغذية وعضوية وكذلك منتجات عناية شخصية صديقة للبيئة.

بهذه الطريقة سنضمن الحصول علي شعر لامع وجذاب وانطلاقة مشرقة لكل صباح!

1 التعليقات