هذه قصيدة عن موضوع التعليم والتكنولوجيا بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي | قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَاَ |

| اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلًا | مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي أَبْقَيْتَ لِي | أَبَدًا مِنَ الْأَمَلِ الْبَعِيدِ قَلِيلَا |

| إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ فِي قَلْبِي لَكُمْ | قَلْبًا يَذُوبُ وَلَوْعَةً وَعَوِيلَا |

| لَكِنَّمَا أَبْكِي عَلَى زَمَنٍ مَضَى | كَانَ الشَّبَابُ بِهِ عَلَيَّ دَلِيلَاَ |

| أَيَّامَ كُنتَ وَكُنتَ مُنَعِمًا | مُتَهَلِّلًا مُتَبَختِرًا مُتَجَمِّلَا |

| وَأَظَلُّ أَشْكُو الدَّهْرِ حَتَّى يَرْعَوِي | وَيَمِيلُ عَنِّي تَارَةً وَيَجُولَا |

| حَتَّى إِذَا انْقَضَى عَصْرُ الصِّبَا | وَتَقَلَّصَتْ الْآمَالُ صِرْنَ بَخِيلَاَ |

| وَدَعَا الْمَشِيبُ إِلَى التَّصَابِي فَانْثَنَى | وَلَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَجِدْ مُسْتَجِيبَا |

| فَجَعَلتُ أَجعَلُ كُلَّ يَوْمٍ قُبلَةً | لِلشَّيْبِ تَقبَلُهَا النُّفُوسُ قَبُولَا |

| ثُمَّ انْثَنَيْتَ وَفِي الْحَشَا مِنِّي الْأَسَى | وَكَأَنَّمَا أَنَا صَخْرَةٌ صُخُولَا |

#الماضي #تغني

1 التعليقات