هناك تداخل عميق بين التطور البيولوجي والتكنولوجي.

بينما ندرس التكيف المتنوع لكائنات الأرض، ربما يمكننا رسم خطوط مشابهة في تصميم وتنفيذ الأنظمة التكنولوجية المستدامة.

فالنظام البيولوجي يعتمد على التنوع والاختيار الطبيعي للبقاء، وبالمثل، قد يكون مفتاح النجاح التكنولوجي في المستقبل هو تبني نهج متعدد الأوجه ومراعاة البيئة منذ البداية.

فلنتخيل عالماً يتكامل فيه التصميم الهندسي مع مبادئ علم الأحياء التطوري، حيث يتم اختبار وصقل الابتكار وفقاً لمبادئ الاستدامة والقابلية للتعايش.

عندها فقط سنضمن مستقبلًا لا يؤثر سلباً على كوكبنا بل يعمل جنباً إلى جنب معه.

1 التعليقات