الجرأة الحقيقية تكمن في تحدي الوضع Quo.

احترام الماضي وتاريخ الدين أمر حيوي، ولكن هل نحن مستخدمون بكل الأدوات التي يمكن أن توفَّرها لنا الشريعة تحت ظلال عالم يتطور بسرعة هائلة؟

قد يبدو الأمر بمثابة تناقض للقيم الراسخة، ولكن ربما يُعتبر أيضًا توسيعًا لها.

العالم الحديث مليء بالتحديات والإمكانيات الجديدة التي لم تكن موجودة خلال فترات تشكيل كثير من الأحكام الشرعية كما نعرفها اليوم.

لماذا إذن لا نسعى إلى ترجمة روح الشريعة واستخدامها لإرشادنا عبر هذه الأراضي الجديدة بدلاً من محاولة ضغط العالم المتغير داخل قالب ثابت؟

هذا ليس مجرد تغيير، إنه إعادة ابتكار تراثنا لاستيعابه للعصر الحالي بطريقة تتوافق مع العقيدة والأخلاق الإسلامية.

هذا طبعًا موضوع حساس ويحتاج إلى الكثير من البحث والنظر قبل قبوله كاملاً.

1 تبصرے