هذه قصيدة عن موضوع العناية بالنباتات والمنزل بأسلوب الشاعر معروف الرصافي من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ت.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هِيَ الْأَخْلَاَقُ تَنْبِتُ كَالنَّبَاتِ | إِذَا سُقِيَتْ بِمَاءِ الْمَكْرُمَاتِ |

| تَقُومُ إِذَا تَعَهَّدَهَا الْمُرَبِّي | عَلَى سَاقِ الْفَضِيلَةِ مُثْمِرَاتُ |

| فَلَاَ تَعْتَبْ عَلَى مَنْ لَمْ يَبَلْهَا | وَإِنْ أَسْدَى لَهَا الْإِحْسَانُ زِينَاتُ |

| وَلَا تَثْنِ الْعِنَانَ إِلَى سِوَاهَا | فَلَيْسَ سِوَى الْعُلَا لِلْمَرْءِ قُوتُ |

| وَمَا هِيَ غَيْرُ مَا تَرْجُو وَتَرْتَجِي | وَلَكِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا مَتَاعُ |

| أَلَم تَرَ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ حَيٌّ | يَرُوحُ وَيَغتَدِي وَهْوَ مَيِّتُ |

| وَأَخْلَاقُ الْفَتَى فِي كُلِّ عَصْرٍ | حَدِيثٌ لَيْسَ يَنْسَاهُ الرُّوَاَةُ |

| لَقَدْ فُقْتُ الْأَنَامَ بِكُلِّ فَضْلٍ | كَمَا فَاقَ النَّبِيءُ الْفَاضِلَاَتُ |

| وَكُنتُ لِكُلِّ مَكرُمَةٍ إِمَامًا | بِكُلِّ فَضِيلَةٍ تَسمُو صِفَاتِ |

| فَأَعْطَيْتَ الْمَنَاصِبَ حَقَّهَا مِنِّي | وَلَمْ أَظْفَرْ بِهَا إِلَا بِذَاتِي |

| وَقَدْ كُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أَفُوزَ | بِمَا قَدْ نِلْتَ مِنْ مَجْدٍ وَسُؤْدَد |

| فَمَنْ يَكُ ذَا مُحَافَظَةٍ وَحَزْمٍ | فَمَا أَنَا ذُو مُحَافَظَةٍ وَجُبْنِ |

| وَلَوْ أَنِّي مَلَكْتُ عِنَانَ فِكْرِي | لَأَصْبَحْتُ الْمَطِيَّةُ لِي رِكَابِي |

#جائحة

1 التعليقات