الخليفة في المملكة العربية السعودية، كما تشير التاريخ القديم، كانت الدرع الواقية للإسلام ضد الغزوات الخارجية كالبرتغال وغيرها.

وقد كانت الدولة "الجبار" بمدينة الإحساء (العاصمة آنذاك) درعًا واقيًا للإسلام.

سلالة المملكة الملكية المتنوعة والفكر الرصين لشيوخ قبيلة بني جبر الذين ثاروا ضد الظلم وأنشأوا دولًا مستقلة قادرة على مواجهة تحديات الزمن الحديث، هو خير شاهد على عزيمة هذا الشعب وعملية بناء تاريخه بجهوده الذاتية.

قد يكون البعض يسأل: لماذا تعيش أمم معينة بحالة ازدهار وانطلاقة مستدامة بينما تبقى أمم أخرى محاصرة وفقرًا واضطرابًا سياسيًّا؟

الدراسة المعروفة باسم "لماذا تفشل الأمم" تجيب بأن السبب يكمن أساسًا في نوع النظام المؤسسي الذي تم تصميمه داخليًا لتلك الدول وليس نتاج عوامل خارجية غير قابلة للتغيير كالموقع الجغرافي أو المناخ.

النهج السياسي داخل كل دولة هو المؤثر الرئيسي فيما إذا كان المجتمع سينتج نخبة مؤهلة لتحقيق رفاهية جميع المواطنين بالتساوي أم أنه سيرفض مشاركة الجميع ويستبعد الآخرين مما يؤدي تدريجيًّا نحو الفوضى والإفقار.

الخليفة في المملكة العربية السعودية، كما تشير التاريخ القديم، كانت الدرع الواقية للإسلام ضد الغزوات الخارجية كالبرتغال وغيرها.

وقد كانت الدولة "الجبار" بمدينة الإحساء (العاصمة آنذاك) درعًا واقيًا للإسلام.

سلالة المملكة الملكية المتنوعة والفكر الرصين لشيوخ قبيلة بني جبر الذين ثاروا ضد الظلم وأنشأوا دولًا مستقلة قادرة على مواجهة تحديات الزمن الحديث، هو خير شاهد على عزيمة هذا الشعب وعملية بناء تاريخه بجهوده الذاتية.

قد يكون البعض يسأل: لماذا تعيش أمم معينة بحالة ازدهار وانطلاقة مستدامة بينما تبقى أمم أخرى محاصرة وفقرًا واضطرابًا سياسيًّا؟

الدراسة المعروفة باسم "لماذا تفشل الأمم" تجيب بأن السبب يكمن أساسًا في نوع النظام المؤسسي الذي تم تصميمه داخليًا لتلك الدول وليس نتاج عوامل خارجية غير قابلة للتغيير كالموقع الجغرافي أو المناخ.

النهج السياسي داخل كل دولة هو المؤثر الرئيسي فيما إذا كان المجتمع سينتج نخبة مؤهلة لتحقيق رفاهية جميع المواطنين بالتساوي أم أنه سيرفض مشاركة الجميع ويستبعد الآخرين مما يؤدي تدريجيًّا نحو الفوضى والإفقار.

الخليفة في المملكة العربية السعودية

#رقمي #الفوضى #حاجة #والمعرفية #التحليلات

1 التعليقات