هل تصبح التقنية بوابة نحو إنسانيتنا أم مصيدة للفصل؟

لماذا نحاصر أنفسنا داخل دوائر مغلقة من الخوف والتسلط عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا؟

لماذا نفترض أنها ستُضعف علاقاتنا البشرية وتُبعدنا عن جوهر كائنيتنا الاجتماعية؟

إن التقنية الحديثة، بمثابة مرآة لعالمنا الداخلي، تعكس مدى رغبتنا في التواصل والفهم والعطاء.

فهي أدوات قوية بيد الإنسان الواعي الذي يستغلها لتحسين تجربته الحيوية وتعزيز تماسكه المجتمعي وليس للانغماس فيها كوهم بديل للعلاقات الأصيلة.

إنه دور التربية والإرادة الجمعية لاختيار طريق التكامل الوجداني عبر اختيارات مسؤولة ومدروسة فيما يخص استخداماتها المتنوعة والتي تتسم بالسلاسة والمرونة حسب السياقات المختلفة لحياة كل فرد.

فالتقنية قد تصبح بوابة لفتح آفاق معرفية وفلسفات جديدة لفهم ذاتنا والمحيط المادي والاجتماعي لنا لكن بشرط التنظيم المدروس والاستخدام المسؤول بعيدا عن الانقياد الآلي لمخرجات صناعتها التجارية الربحية غالبا!

1 التعليقات