الانضباط الأخلاقي ليس مجرد توافق، إنه رقابة ثقافية تعمل تحت غطاء الحرية الشخصية.

يحاول البعض تصويره كخيار طوعي للمصلحة العامة، ولكن الحقيقة هي أنه في كثير من الأحيان يتحول إلى سلاح لقمع المختلفين والتغاضي عن الظلم باسم "المعيار الأخلاقي".

هل يمكن أن نعتبر أن هذا الانضباط هو وسيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية أم أنه مجرد أداة للضغط على المبدعين والمخالفين؟

1 التعليقات