"الفوضى الخلاقة": هل هي الحل الوحيد لتحقيق التقدم الحضري؟

نرى كيف تستغل بعض الدول حالة عدم اليقين وعدم الراحة الاجتماعية لصالح مشاريعها الوطنية العملاقة والتي غالبا ماتكون غير تقليدية وقد تبدو أيضا غريبة نوعا ما مقارنة بالحلول المطروحة عالمياً.

إنها "فوضى خلاقة"، كما وصفها بعض الاقتصاديين والمخططين العمرانيين، حيث تُحدث الاضطرابات المجتمعية دفعا نحو تغيير جذري قد يكون مؤلما ولكنه ضروري للابتكار والإبداع الذي سيغير مستقبل مدننا وحياة سكانها للأفضل مهما بدت تلك الخطوات صادمة أول وهلة.

فلنتعلم درسا من الطبيعة نفسها فالاضطراب جزء أساسي من عملية الخلق وبدون التضحية بالأصنام القديمة لن نحقق أي تقدم حقيقي مستدام.

1 التعليقات