النظام المالي العالمي يقود البشر نحو الديون ويغذي الوهم بالاقتصاد الثابت بينما يستفيد منه فقط الأغنياء الذين يمتلكون الأصول تاركين الفقراء يكافحون لدفع الضرائب.

إن وقت إعادة التفكير في معنى التقدم قد حان الآن!

يجب ان نبدأ بتحدي النظم الغير حكومية وان نركز أكثر على مشاركتكم النشطة والحيوية في صنع القرارت المتعلقة بحياة الشعوب المختلفة.

المشاركة الفعلية ستفتح المجال امام الجميع ليشارك بصوته الخاص ويبني طريقه الخاص داخل مجتمعه المحلي.

فلنجعل هذه العملية الشمولية أساساً لبناء مجتمعات متقدمة حقا وليست مبنية فقط علي ربحية الشركات العالمية الضخمة.

بالإضافة لذلك فان جامعاتنا اليوم تعمل اكثر كمصانع لانتاج موظفين مستعدين للسوق مقارنة بانها مراكز للإبتكار والإبداع العلمي الحقيقي .

لقد اصبح ضرورياً اعادة تحديد وظائف الجامعة بحيث اصبحت بيئات حاضنه للفكر الخلاق وتشجع التجارب العلميه والنقد البناء الذي يدفع عجله التحسين دوماً الي الأمام مهما اختلف الأمر عنها فيما سبق.

وانطلاقا مما تقدم فأنا اقتراح التالي : نحتاج الي ثورة جذريه في فهمنا لما يعتبر تقدما ؛ وهذا يعني الانتقال التدريجي من المشاركه السلبيه عبر الانتخابات الي المشاركه الجاده والمباشره في الحكم واتخاذ القرار بشأن امور حياتنا اليومية وذلك باستخدام ادوات مجتمعيه فعالة تسمح لنا بإحداث تغيير ايجابى مؤثر وبشكل مستقل ودون انتظار توجيهات خارجية او تدخل خارجي مطلقاً .

كما انه ينبغي انصاف الاشخاص واعتبار مطالبهم واولوياتهم المستقبليه حين يتخذ القراران الاقتصادية والسياسية الهامه والتي غالبا ماتؤثر تأثيرا مباشراً عليهم وعلى مستقبل اجيال قادمه.

وبالتالي فان التعليم والبحث العلمي يعدان ضروره اساسية لتحقيق العداله الاجتماعيه ولتقليل الاثار الضاره الناتجه عن السياسات الخاطئه وغير المدروسه.

وامامنا مسؤولية تاريخية وهي رفض قبول الروايات الرسمية للتاريخ كون اغلبها عبارة عن سرديات كتبتها انتصارات الاقوى والمنتصر دائما.

فعلى الرغم من انها لاتمثل الصورة الكاملة للحقيقه التاريخية ولكنه لمن المهم جدا معرفة السبب الرئيسي خلف كتاباتها بهذه الطريقة وكشف النقاب عنها امام العامة لفضح زيف الادعاءات الكاذبة وتعزيز وعي المواطن بحاضره وماضيه المشترك باعتباره عاملا مؤثرا رئيسيًا لصنع مستقبل أفضل لكل شعوب الارض جمعاء بلا اسثناء.

#ينبغي #موازنتها #للتحليل

1 التعليقات