إعادة النظر في مفاهيم النجاح والسعادة الشخصية والمؤسسية

ماذا لو كانت سعادتنا ورضانا عن الحياة مرتبطان ارتباطًا وثيقًا بمفهوم "التوازن المثالي" بين العمل والأسرة والذي يضع الأسرة في مقدمة الاهتمامات؟

هل يؤدي هذا التحول في الأولويات إلى زيادة الإنتاجية والإبداع داخل المؤسسات بدلا مما يتصور البعض أنه قد يقوضهما ؟

لقد ناقشنا سابقًا أهمية تبني مفهوم تعطي فيه الشركات قيمة أعلى لحياة موظفيها خارج نطاق العمل، وأن هذا الأمر يشمل الاعتراف بقوة العائلة كمصدر للدعم والثقة للموظفين وبالتالي انعكاساً مباشره علي مستوي أدائه المهني .

بالإضافة لذلك ، فإن التقدم الكبير الذي شهده مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العديدة يدفعنا إلي التفكير حول طرق الاستثمار الأمثل لهذا النوع الفريد من القدرات الذهنية سواء بالنسبة للفرد نفسه أم للمجتمع ككل ؛ فالذكاء الاصطناعي قادر علي تحليل ومعرفة البيانات الضخمة وحماية انظمة المعلومات ، ولكنه أيضا أداة مميزة لتنمية المهارات الذهنية وتعزيز التواصل الاجتماعي عبر منصات التعلم التفاعلية وغيرها .

وفي النهاية ، ينبغي علينا جميعا ان نعيد تقييم مقومات نجاحنا الشخصي والجماعي وان لا ننظر الي الانجاز العملي بمعزل تام عن عناصر اخري مثل الصحة النفسية والاستقرار الأسري والذي يعد اساس راسخ لاستمرارية أي مشروع انساني كان ام مهنيا .

ومن ثم فان ادراج هذين العنصران كأساس لأهداف شركتنا سوف يشجع بلا شك علي ابداع بيئة اكثر ملاءمة للاحتضان المواهب والطاقات البشريه المختلفه .

#الفكرية #والأسرة #ومع

1 التعليقات