الحرب الباردة.

.

.

هل عادت؟

مع تغيير قواعد لعبة السلطة العالمية وتزايد المنافسة بين القطبين الرئيسيين، يبدو أن شبح الحرب الباردة يلوح مرة أخرى في الأفق.

فالقرارات المصيرية التي تأخذها الولايات المتحدة بشأن فريق عملها، وخاصة طرد بعض الخبراء المؤثرين من مجلس استشاري رفيع المستوى، تشير إلى عدم اليقين والانقسام الداخلي الذي قد يؤدي إلى تقلبات جيوسياسية كبيرة.

وفي الوقت نفسه، فإن الصعود الدرامي لشركة "موديرنا" كجهة رئيسية لتزويد العالم بلقاح فعال مضاد لفيروس كورونا يعكس أهمية التعاون الدولي والإبداع العلمي خلال الأوقات العصيبة.

إن التنافس الجديد بين العملاقين الصين وأمريكا والذي يتميز بتوسعهما التجاري والتكنولوجي، بالإضافة إلى تنافسهما من أجل النفوذ العالمي، ربما يجعل مصطلح "الحرب الباردة" ملائمًا لوصف الوضع الحالي للعلاقة الدولية المضطربة والقابلة للانفجار.

لذلك، ينبغي النظر إلى الأحداث الأخيرة باعتبارها دلائل مقلقة تؤكد صحة تنبؤات الزعماء السابقين والرأي العام بأن العالم أصبح عرضة لصراع عالمي محتمل بسبب اختلاف القيم والمبادئ الأساسية لكل طرف.

وهنا تكمن أهمية فهم السياق التاريخي لهذه الحقبة من أجل تجنب نفس الأخطاء والتكاليف البشرية المدمرة للحرب.

مصدر المعلومات: النص المقدم يوضح مختلف جوانب التوترات الحديثة والسياقات المتداخلة فيها والتي يمكن اعتبارها عوامل مسرعة لحالة صراع محتملة مشابهة لما شهدناه سابقا أثناء الحرب الباردة الأولى.

تشير القرارات المتعلقة بتغييرات الفريق العامل في البيت الأبيض وتعزيز جهود البحث والتطوير الخاصة بفيروس كوفيد-١٩ بشكل منفصل إلى درجة عالية من المخاطرة وعدم القدرة المتوقعة علي التعامل مع الظروف الراهنة بطرق تقليدية.

وبالتالي، هناك احتمالية واقعية لحدوث حرب باردة ثانية نظرا لتزايد العدائية واختلاف طرق إدارة الحكم واتخاذ القرار لدى اللاعبون الأساسيان.

هل سيكون المستقبل مشتعلا بالنيران أم سوف نسعى لتحقيق سلام واستقرار يعلما الجميع ضرورته للبقاء؟

الوقت وحده كفيل بالإجابة!

#المهم #نقاط #أداء

1 التعليقات