هذه قصيدة عن موضوع العناية الشخصية والصحة العامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| وَكَأَنَّمَا صُحُفُ الْمَمَالِكِ كُلُّهَا | فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي الْبِلَادِ خِبَاؤُهَا |

| إِلَاَّ الصُّحُفَ فَإِنَّهَا مَا فَتِئَتْ | تَجْرِي بِهَا الْأَقْلَامُ وَهْيَ دِمَاءُهَا |

| فَبِكُلِّ أَرْضٍ مِنْهُمُ صَحِيفَةٌ | تَغْزُو الْمُلُوكَ وَطُولَهَا وَسَمَاؤُهَا |

| وَبِكُلِّ قُطرٍ مِنهُمُ جَرِيدَةٌ | حَمرَاءُ تُنشَرُ لِلْعُفَاَةِ سَمَاؤُهَا |

| وَتَظَلُّ تُخْبِرُهُمْ بِمَا فَعَلَتْ بِهِ | أَيْدِي الْوَرَى مِنْ بَأْسِهَا وَرَجَائِهَا |

| وَمَتَى ذَكَرتَ لَهُم مَآثِرَ أُمَّةٍ | عَظُمَت عَلَيْهِم شَأنَهَا وَفِعَالُهَا |

| أَكْرِمْ بِهِمْ وَبِأَهْلِ مِصْرَ وَأَهْلِهَا | وَأُولَئِكَ الْقَوْمُ الْأُلَى شُهَدَاؤُهَا |

| هَذَا زَمَانٌ لَا نَرَى فِيهِ سِوَى | شَعْبٍ يَهِيمُ بِغَيْرِهِ وَبَهَاؤُهُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ لَنَا الذِّي | قَدْ كَانَ بَيْنَ النَّاسِ وَهْوَ صَفَاءَهَا |

| أَيَّامَ كُنَّا آمِنِينَ عَلَى الْحِمَى | نَلْقَى الْمَنُونَ وَلَاَ نَخَافُ عِدَاؤُهَا |

#عرضة #نجاحا

1 التعليقات