"هل تحوّل الحكومة إلى شركة؟

في ظل سيادة التكنولوجيا والشركات العملاقة التي تتوسع نفوذها عالميًا، هل نشهد بداية نهاية الدولة الوطنية كما نعرفها اليوم؟

أم أنها ستتكيف لتصبح أكثر شبها بشركة متعددة الجنسيات، حيث تبيع "منتجات" مثل الخدمات العامة والقوانين للمواطنين كعملاء بدلاً من المواطنين كمشاركين ومساهمين.

وفي هذا السياق الجديد، كيف سيكون دورنا كموظفين/مستهلكين لهذه الشركة الجديدة التي تسمّى حكومة؟

وما هي حقوق وواجبات كل طرف فيها ؟

.

"

#التفكير

1 التعليقات