"في حين تسلط الضوء على الدور الحيوي للذكاء الاصطناعي في رفع مستوى التعليم وتعامله مع تحديات تغير المناخ، هناك جانب هام غالبا ما يتم تجاهله وهو الحاجة الملحة لتوجيه البحث العلمي نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الأخضر.

الذكاء الاصطناعي لا يمكن اعتباره صديقا للبيئة إلا إذا أصبح قابلا للتطبيق والاستدامة البيئية.

إن عمليات الحوسبة العملاقة المطلوبة تدعم النظم الخاصة بالذكاء الاصطناعي تتطلب طاقة هائلة، مما يؤدي إلى زيادة الانبعاثات الكربونية.

لذا، يتعين علينا التحرك الآن لإيجاد طرق لجعل الذكاء الاصطناعي أكثر صداقةً للبيئة.

كما يتطلب الأمر أيضا النظر في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف الاستدامة الأخرى.

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي المساهمة في إدارة النفايات، وكفاءة الطاقة، والنقل العام المستدام؟

هذه كلها أسئلة تستحق الاهتمام.

أخيرا وليس آخرا، نحن بحاجة لأن ندرك أن الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ضمن إطار أخلاقي واضح.

نحن بحاجة لأن نحافظ على حقوق الإنسان والقوانين الدولية المتعلقة بالخصوصية والأمان السيبراني.

"

1 التعليقات