هل تساءلنا يومًا لماذا نركز كثيرًا على الاختلافات الثقافية كسبب رئيسي لانعدام الثقة بالنفس واستقرار الهوية؟

ربما حان الوقت لنقلب السؤال رأساً على عقب؛ ماذا لو كانت ثقافتنا نفسها هي التي تدفع نحو الاعتماد النفسي المفرط؟

في عالم يتغير باستمرار، حيث لم يعد التقدم التكنولوجي خيارًا ولكنه ضرورة ملحة، كيف يمكننا تربية جيل قادر على تجاوز الحدود ويواجه التغير بثقة؟

إن تجاهل الواقع الرقمي الذي يعيش به شبابنا الآن سيؤدي بنا إلى خلق بيئة غير مستدامة وغير متوافقة مع احتياجات العصر القادم.

فلنكن جريئين ولنبدأ بإعادة تشكيل منظومتنا التربوية لتتماشى مع روح الزمن الحاضر والمستقبل.

فالثقة لا تُكتسب إلا من خلال التعرض للمختلف، والتكيف مع الجديد.

1 التعليقات