بينما نستعرض دور الذكاء الاصطناعي في عالم اليوم، نحتاج إلى النظر فيما وراء القدرة التقنية ونبحث في التأثير النفسي والعاطفي لهذه التقنية.

الذكاء الاصطناعي، رغم كل قدراته، لا يملك الروح البشرية ولا يشعر بمشاعرنا.

إنه قادر على توليد النصوص والمعلومات بسرعة وبدقة عالية، لكنه لا يستطيع فهم العمق البشري للتجربة والشعور الذي يجعلنا مختلفين عن أي آلة أخرى.

هذا الفرق بين الآلات والبشر هو ما يمنح العمل الفني قيمته الدائمة ويجعله يتجاوز الزمن.

لذلك، بدلاً من التركيز على منافسة الذكاء الاصطناعي للإبداع البشري، ربما يكون الوقت مناسباً للاعتراف بهذه الحدود وتشجيع تطوير أدوات تساعدنا على الاستفادة الكاملة من كلا العالمين: عالم الإنسان وعالم الآلة.

1 التعليقات