إن التقدم والتطور لا يأتي إلا بتحدٍ ذاتي واستعداد لقبول التعلم من التجارب وردود الفعل الخارجية.

كما أنه ضروري أيضاً إعادة تقييم أولويات المجتمع والتركيز على ما يستحق حقاً تقديرنا ودعمنا مقارنة بما قد يعتبر أمراً ثانوياً.

يجب علينا دائماً السعي وراء المعرفة والاقتصاد الأخلاقي والاستقرار الداخلي الحقيقي بعيدا عن الزخارف الخارجية.

إن دراسة الجوانب المختلفة للمشكلات الاجتماعية والصحية هي خطوة مهمة نحو الإصلاح والتغيير الإيجابي.

وفي حين تعمل بعض الشركات الصينية على تقديم عروض تسوق مغرية جداً, فإنه يجدر بنا البحث عن حلول عملية أخرى لمشاكل مثل سعر الأراضي الشاغرة وغيرها مما يساهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة وتنمية متينة.

وبالنظر إلى القطاع الصحي العالمي وما شهدناه من تحديات بسبب جائحة كوفيد-19 ، فقد أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى الاستثمار بكثافة في البحوث العلمية عالية المستوى والتكنولوجيا الحديثة لإدارة الأزمات المستقبلية المحتملة بشكل أفضل وضمان صحة الإنسان وسلامته.

كما يتضح لنا أهمية دور الإعلام التعليمي والإرشادي فيما يتعلق باستخدام أدوات العرض العلمي المؤثرة مثل الجداول والرسوم البيانية حيث أنها تلعب دور حيوي في توصيل المعلومات بطريقة واضحة وسلسلة وبالتالي زيادة الفهم العام للقضايا المطروحة.

وأخيراً، بالحديث عن العلاجات الطبية الحديثة ضد فيروس كورونا المستجد، فعلى الرغم من النتائج المبشرة لعلاج باكسلوفيد إلا إنه لمن الضروي التأكيد على الحاجة الملحة لوضع آلية توزيع عادل لهذا الدواء بحيث يصل لكل فرد بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي أو مكانتهم المالية وذلك حفاظاً على حياة الجميع وتقديراً لهم.

#الاقتصادي #دعونا #المؤسسات

1 التعليقات