هذه قصيدة عن موضوع الحياة اليومية والصمت بأسلوب الشاعر أبو القاسم الشابي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تُسَائِلُنِي مَا لِي سَكَتُّ وَلَم أَهَب | بِقَوْمِي وَدَيْجُورُ الْمَصَائِبِ مُظلِمُ |

| وَسَيْلُ الرَّزَايَا جَارِفٌ مُتَدَفِّعٌ | غَضُوبٌ وَوَجْهُ الدَّهْرِ أَرْبَدُ أَقْتَمُ |

| أَقُولُ لَهَا إِنْ لَمْ تَجُودِي بِتَوْبَةٍ | فَلَا تَكْتَمِيهَا إِنَّنِي بِكَ مُغْرَمُ |

| وَإِنْ لَمْ تَكُوْنِي يَا ابْنَةَ الْقَوْمِ قُدْوَةً | سِوَى الصِّدْقِ وَالْإِخْلَاَصِ فِي الْقَوْلِ فَاعْلَمِي |

| وَلَكِنْ إِذَا مَا كُنْتَ صَادِقَةَ الْوَفَا | فَمَا لَكَ مِنْ قَلْبٍ عَلَى الْحُبِّ يَكْتُمُ |

| إِذَا كَانَ قَلْبِي لَا يَلِينُ لِرِقَّةٍ | وَلَا يَتَوَقَّى أَن يَكُونَ لَهُ فَمُ |

| وَأَصْبَحْتُ كَالشَّمْسِ التِّي قَدْ أَضَلَّهَا | غَيُورٌ وَضَاعَتْ فِي الظَّلَامِ الْأَظْلَمِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَعُودُ صَفَاءُهَا | وَيَغْدُو بِهَا صَفْوُ الْحَيَاَةِ وَيَسْلَمُ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ ذَاكَ التَّآلُفُ | وَيَسْكُنُ رَوْعُ النَّاسِ ذَلِكَ الْأَلَمُ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ أَرْضٍ حَلَلْتُهَا | وَمَا هِيَ تِلْكَ الْأَرْضُ إِلَّا جَهَنَّمُ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِيَ مَاذَا الذِّي جَرَّهُ | عَلَى شَعْبِكَ الْبَاكِي عَلَيْكَ الدَّمُ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي أَيَّةٌ غَايَةً هَوَتْ | إِلَى الْيَأْسِ أَمْ كَانَتْ نِهَايَتُهَا النَّدْمُ |

#وتعزيز

1 التعليقات