"هل يمكن اعتبار الدعم الحكومي كأداة فعالة للتغلب على تحديات العولمة؟

" في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة باستمرار، يلعب الدور الحكومي دوراً محورياً في توفير الاستقرار والرفاهية الاجتماعية.

هذا الأمر ليس فقط يتعلق بتوزيع الموارد بل يتجاوزه ليشمل إدارة المخاطر والتكيف مع التحولات الكبرى مثل تلك الناجمة عن العولمة.

بالنظر إلى تجربتنا المحلية، فقد أكدت الحكومة السعودية مراراً وتكراراً التزامها برعاية مواطنيها عبر برامج الدعم المختلفة بما فيها حساب المواطن.

وهذا يعكس فهماً عميقاً بأن الدولة ليست مجرد كيان اقتصادي، بل هي أيضاً حارس اجتماعي وأخلاقي لمواطنيه.

ومع ذلك، بينما نعمل جاهدين لتوفير الأمن الاجتماعي، يجب علينا أيضاً النظر في كيفية استخدام هذه الأدوات للتعامل مع التحديات الخارجية.

قد يكون هذا يعني إعادة هيكلة بعض جوانب الدعم لتصبح أكثر استراتيجية ومرونة.

على سبيل المثال، بدلاً من تقديم الدعم بشكل مباشر وغير مشروط، قد يتم توجيهه نحو القطاعات الأكثر حاجة إليه، سواء كانت قطاعات التعليم أو الصحة أو حتى المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تعتبر العمود الفقري لأي اقتصاد.

هذا النهج لا يوفر دعماً فورياً فحسب، ولكنه أيضاً يستثمر في مستقبل الأفراد والاقتصاد المحلي.

في النهاية، الهدف الرئيسي هو تحقيق توازن دقيق بين الالتزامات الداخلية والتهديدات الخارجية.

إنها مهمة تتطلب مزيجاً فريداً من الحكم الرشيد والإبداع الاقتصادي والحس الاجتماعي العميق.

#النظام #الفلسطينيين

1 التعليقات