التكنولوجيا والإبداع يعيدان رسم خرائط المستقبل

بين تقنية مبتكرة في الرياض تسعى لإحداث تحول صناعي باستخدام محركات ذاتية التشغيل، وبرامج اجتماعية واسعة النطاق مثل "سلعتي" في السودان التي تستهدف تخفيف وطأة غلاء المعيشة على ملايين المواطنين، نقف أمام نماذجين ملفتين للإبتكار الحكومي والدور الرائد للعقول الوطنية في دفع عجلة التغيير.

الأول يمثل رؤية ثاقبة لعالم الطاقة المستدامة والأتمتة الذكية، والثاني مثال عملي على كيف يمكن للحلول الاجتماعية المبتكرة تحقيق العدالة الاقتصادية والاستقرار.

هاتان القصتان، وإن اختلفت مجالها، إلا أنهما يجتمعان في محور مشترك: القدرة على الإبداع والتغيير.

إنهما دعوة لكل مجتمعاتنا العربية للاستثمار في العلم والمعرفة وتعزيز دور الأفراد والمؤسسات في تشكيل مستقبلهم بأنفسهم.

التسامح الديني ليس مجرد خيار أخلاقي؛ إنه أساس وجودنا الإنساني.

إن التركيز فقط على التعليم والمعرفة والدور الحكومي يخفف من المسؤولية الجماعية والإنسانية الفطرية تجاه التسامح.

نحن بحاجة لمراجعة جذور مشاعرنا أولاً، سواء كانت هيمنة ثقافية أم خوفا من الاختلاف.

من الضروري إعادة صياغة مفاهيمنا الذاتية والاعتراف بأن الشعوب والأديان الأخرى لا تمثل تهديدا لنا بل مصدر ثراء وثراء معرفي.

دعونا نسعى للحوار الحقيقي وليس الحوار الظاهري فقط.

هل نتفق أن الخطوة الأولى نحو ترسيخ التسامح الحقيقي تكمن في تغيير نظرتنا الذاتية؟

#المعيشة #الميلاتونين #كبيرعلى #عنه #الحالة

1 التعليقات