هل يمكن للثورة الرقمية في التعليم أن تخلق فجوة اجتماعية جديدة؟

وربما يتعمق السؤال أكثر من ذلك: هل سيصبح التعليم امتيازًا للأغنياء فقط؟

إن جعل المعرفة متاحة للجميع هو مطلب أخلاقي وعملي أيضًا.

فالوصول المتساوي إلى أدوات التعلم الحديثة يضمن مشاركة الجميع في عجلة التقدم العلمي والاقتصادي العالمي.

فلا يجب أن يتحول الإنترنت إلى حاجز يصنف الناس حسب قدرتهم على الوصول إليه.

فالحقوق الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم هي الأسس التي تقوم عليها المجتمعات العادلة والمتساوية.

فهل ستستمر الثورة الرقمية في خلقه فوارق طبقية وحرمان البعض من حقوقهم الأساسية، أم أنها ستكون قوة دافعة لتحقيق العدالة الاجتماعية؟

هذا سؤال جدير بالمناقشة والنظر فيه.

#الحقيقية #بديلة #ويمكن #استخدام #ومباشر

1 التعليقات