إعادة النظر بالقيم تجاه النجاح والتقدّم: هل حققتُ هدفي الحقيقي؟

وهل أنا سعيدٌ حقًا بمجرّد زيادة عدد ساعات عملي؟

إن مفهوم النجاح يجب ألّا يُقيَّم بوحدة الزمن الذي نستغرقه لإنجاز مهمتنا اليومية؛ فالوقت محدود والسعادة لا تقدر بثمنٍ ولا تشترى بالأموال مهما بلغ حجمها.

فلنعيد صياغة معنى كلمة "عمل"، ولنجد طريقًا للمعنى والقيمة خارج نطاق الراتب الشهري وعدد الأحلام المؤجلة مقابل رضا المدير فقط.

بالتأكيد ستزداد ثقافة الشغل عن بعد انتشارًا مستقبلا، وهذا يعني مزيدا من المرونة بالنسبة لنا جميعا لإعادة ترتيب الأولويات مرة اخرى وفق الظروف الجديدة.

فعالم الأعمال متغير باستمرار ويفرض نفسه بأن يتغير معه جميع الأشخاص الذين يعملونه ليواكبوا وتيرة التقدم والإبداع والمعاصرة دائماً.

فلنتقبل فترات الراحة كشرط ضروري لصيانة طاقتنا الذهنية والجسدية للحفاظ علي زخم الإنتاجية وعدم الاحتراق النفسي والعاطفي للفرد العامل والذي ينعكس بالسلب علي المجتمع بشكل عام .

فلننظر الي الأمور من منظور مختلف ولنبدا رحلة اعادة التعريف للعناصر الاساسية لحياتنا .

.

.

عملنا .

.

واموالنا .

.

وقدرتنا البدنية والنفسيه .

.

في النهاية سيكون لكل فرد رؤيته الخاصة لما يعتبره متوازنا وما غير متوازن ولكنه هدف مشترك نعمل معا للسعي اليه وهو الوصول للدحرجة المثالية لحفظ الصحة العامة والاستقرار الداخلي للفرد داخل منظومة العائلة والمجتمع الكبير.

1 التعليقات