إن تهديد الهوية اللغوية العربية أمر مقلق للغاية ويستوجب اهتمامنا جميعاً.

يجب علينا العمل جنباً إلى جنب للحفاظ على جمال وعمق لغتنا الأم ضد تأثيرات التكنولوجيا والترجمة السريعة التي قد تؤدي إلى فقدان الثراء والمعنى الأصيل للغة الفصحى.

كما أنه من الضروري الاعتراف بتحديات المساواة الرقمية وضمان عدم تخلف أي فرد عن الركب بسبب عدم تكيف النظام معه.

وفي الوقت نفسه، لن نستطيع تجاهل أهمية الخبرة والتجربة عند تقلد مناصب قيادية كبرى كالتي توجه المؤسسات الرياضية والاقتصادية.

ومن المهم أيضاً مراقبة المؤشرات الاقتصادية العالمية والاستعداد لأية صدمات مالية محتملة مستقبلاً.

وأخيراً، تبقى الصحة محور اهتمام الجميع، ومن الضروري متابعت التقارير الطبية المحلية واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحماية الذاتية.

#وتعطي

1 التعليقات