هذه قصيدة عن موضوع التعليم والتكنولوجيا بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| حَيَّاكُمُ اللّهِ أَحْيُوا الْعِلْمَ وَالْأَدَبَا | إِنْ تَنْشُرُوا الْعِلْمَ يَنْشُرْ فِيكُمُ الْعَرَبَا |

| وَلَا حَيَاَةَ لَكُم إِلَّا بِجَامِعَةٍ | تَكُونُ أُمًّا لِطُلَّابِ الْعُلَا وَأَبَا |

| فَلَاَ تَبِيتُوا عَلَى جَهْلٍ وَلَاَ سَفَهٍ | وَلَا تَخَافُوا مِنَ الْأَيَّامِ مَا نَبَا |

| وَكُنْتُمُ خَيْرَ بَنِي الدُّنْيَا إِذَا افْتَخَرَتْ | بِهَا الْمُلُوكُ وَكَانَتْ أَكْرَمَ النَّسَبَا |

| أَعِنِّي بِهِ مُحَمَّدَ بْنَ الْخَلَائِفِ مَنْ | نَالَ الْمَفَاخِرَ حَتَّى حَازَهَا حُقَبَا |

| مِنْ آلِ بَيْتِ رَسُولِ اللّهِ أَشْرَفُهُمْ | وَأَكْرَمُ النَّاسِ أَخْلَاقًا وَمُحْتَضَبَا |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ عِلْمٌ وَمَعْرِفَةٌ | مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ مِنْ فَخْرٍ وَلَا نَسَبَا |

| قَدْ وَرَّثُوا الْمَجْدَ كَابِرًا عَنْ كَابِرِهِ | وَكَانَ جِدُّهُمْ فَخْرًا لَهُمْ وَأَبَا |

| وَرَكِبُوا الْعَزْمَ وَالْعَزْمَ الْمُجَرَّدَ لَاَ | يَرْضَوْنَ بِالْمَذَلَةِ وَالذُّلِّ وَالرَّغَبَا |

| وَقَدَّمُوا كُلَّ غَالٍ مِنْ مَفَاخِرِهِ | وَمَدَّحُوا الدِّيْنَ وَالدُّنْيَا مَعًا وَمَا كَذَبَا |

| وَجَاهِدُوا فِي سَبِيْلِ اللّهِ وَاجْتَهَدُوَا | حَتَّى اسْتَقَامَتْ بِهِمْ الْآثَارُ وَاْنْتَصَبَا |

1 التعليقات