عنوان المقالة: أهمية الدافع والرؤية الواضحة لتحقيق النجاح.

تحقيق الأهداف يتطلب توافقاً بين الدافع والقوة الداخلية للفرد وبين الطموحات الخارجية.

فالدوافع هي المحرك الرئيسي للسلوك البشري ويمكن تقسيمها لفئتين أساسيتين: الأولويات البيولوجية التي تهتم بالحاجة للبقاء كالغذاء والدفاع والثانية، وهي الأكثر ارتباطاً بالإبداع والإنجاز الشخصي.

إن وجود مثل تلك الدافعيات الشخصية جنباً إلى جنب مع رؤية واضحة للمستقبل ستزيد بلا أدنى شك معدل نجاحنا واحتمالية بلوغ مراتب عليا مما اعتدناه سابقاً.

لذلك دعونا نركز جهودنا ونعمل جاهدين لتغيير منظورنا للأمام واستبدال جملة “أريد” بجملة “يجب”، وهذا تحريك لمعتقدات داخلية عميقة وبالتالي ظهور نتائج واقعية ملموسة.

أخيراً، كمثال حي لهذه النظرية هناك حديث الرسول ﷺ : «آخر هذه الأمة تخف عليهم القرآن».

هنا يؤكد الإسلام أيضا أهمية الجمع ما بين التعلم والتطبيق العملي لما نتعلمه كي نحصد ثمار جهدنا.

1 التعليقات