الثقة بالنفس!

إنها حقاً الأساس لكل نجاح وشعور بسعادة داخلية.

فالشخص الواثق بنفسه قادرٌ على مواجهة تحديات الحياة وتذليل عقبات الطريق بثباتٍ وعزم.

لكن الثقة ليست مجرد شعور داخلي؛ فهي أيضًا انعكاس لإيماننا بقدرتنا على تحقيق الطموحات والأهداف التي نصبو إليها.

لذلك يجب علينا دائما تقوية هذه الثقة والاستماع لصوت القلب الداخلي الذي يقول "أستطيع" وليس "ربما".

كما أنه من الرائع كيف يمكن للتكنولوجيا – رغم مخاوفها المحيطة بها–أن تساهم في تطوير عالمنا بشكل عام وفي مجال التعليم خاصة.

فتحت لنا آفاق المعرفة أمام الجميع بغض النظر عن المكان أو الوضع الاقتصادي للفرد.

وهذا الأمر قد يحدث نقلة نوعية حقيقية بالنسبة للأجيال الشابة المقبلة حيث ستصبح فرص الحصول على تعليم راقي متاحة لأكثر عدد ممكن من الناس حول العالم.

أما بشأن قضية الغدر والخيانة.

.

ربما تحمل بدايات مؤلمة ولكن طويلاً كانت بداية صحوة وقوة للشخص الذي عاش تجربتها.

إذ إنه عوضاً عن الاستسلام للإحباط والعجز، سيجد فيه دفعة للاعتماد أكثر على ذاته ولتقوية روحه الداخلية ليتحول لاحقاً لمنارة نور وهدى لمن حوله.

ورغم أهميتها القصوى، إلا أنها ليست سوى جزء واحد فقط ضمن لوحة كبيرة مليئة بعناصر أخرى متعددة مثل الصبر والمثابرة والحكمة وغيرها الكثير والتي تشكل معا شخصية متوازنة نفسيا وفكريا وعاطفياً.

وهنا تأتي أهمية مراعاة جوانب مختلفة للحصول على صورة شاملة كاملة لما يدور حولنا وما نشعر به اتجاه الأمور اليومية الصغيرة منها والكبيرة.

وأخيراً، فلنتذكر دوماً بأن السر الأعظم يكمن خلف عبارات بسيطة صادقة تخاطب قلوب ونوافذ أرواح الآخرين فتزرع فيها بذرة سعادة وطمأنينة تدوم مدى العمر.

#الواضح #روابط #الحضور #وسلاسة #وحكمة

1 التعليقات