دفاعاً عن الإعتدال: هل يتحمل السياسي مسؤولية الازدواجية أم المرونة؟

في خضم معلومات متضخمة وتحديات سياسية معقدة، يلجأ بعض السياسيين إلى "الإعتدال" كآلية للبقاء والتكيف.

قد يُنظر إليه كحيلة للتجنب أو علامة على مرونة فكرية ضرورية في عالم سريع التغير.

لكن السؤال المطروح: أين يكمن الخط الفاصل بين الدفاع عن المبادئ والحفاظ على مكانة سياسية؟

هل يعكس هذا النهج ضعفاً في القيادة أم ذكاءً سياسياً يتطلبه العصر الحديث؟

وإلى أي حد يمكن للمواطن الثقة بمسؤول لا يبدو ملتزماً بموقف ثابت؟

#3255

1 التعليقات