المعلم كمهندس للإنسان الكامل: بينما نناقش دور التكنولوجيا في التعليم، هل يمكن أن نهمل أهمية المعلم كموجه روحي وعاطفي؟

إن التركيز فقط على الكفاءة التقنية قد يؤدي بنا إلى تعليم بلا قلب.

لذا، يجب علينا إعادة النظر في مفهوم التعليم نفسه.

فهو ليس مجرد نقل معرفي، ولكنه أيضاً عملية تشكيل لشخصية الطالب.

وهنا يأتي دور المعلم المحوري، حيث يعمل كوسيط بين الطالب وبين ذاته، يساعده على فهم القيم والمبادئ الأخلاقية والحياة بشكل عام.

بالتالي، فإن تطوير هذا الجانب ضروري لأجل تحقيق توازن حقيقي في النظام التعليمي الحديث.

ما رأيكم في هذا الرأي الجديد؟

#التعليمالإنساني #دورالمعلم #المدرسة_المثالية

1 التعليقات