مستقبل الإنسان ورهائن التكنولوجيا

هل نحكم أم تُحكم؟

لا شك أن الذكاء الاصطناعي سيغير كل شيء في حياتنا اليومية، بدءاً من طريقة عملنا وحتى طريقة تفاعلنا الاجتماعي.

لكن السؤال الأهم هنا: من يتحكم في هذه العملية؟

وهل سنظل أصحاب القرار النهائي أم أنه سوف يصبح تابعاً للتكنولوجيا؟

الخطر الأكبر: فقدان السيادة البشرية

الذكاء الاصطناعي قوي جداً، وقد يتطور ليصبح ذا وعي مستقل وقدرات فائقة تتجاوز فهمنا الحالي بكثير.

حينها، ماذا لو قررت الآلات اتخاذ قرارات تتعارض مع رفاهيتنا الجماعية؟

وماذا لو أصبح سلوكها غير قابل للفهم بالنسبة إلينا؟

ضرورة وضع ضوابط أخلاقية وتقنينية

علينا الآن أكثر من أي وقت مضى وضع قواعد وتعليمات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتطويراته المستقبلية.

يجب أن تتمتع الحكومات والمؤسسات الدولية بصلاحيات رقابية فعالة لمنع الشركات الكبرى من فرض سيطرة كاملة عليه واستخدامه لأغراض ربحية فقط على حساب مصالح المجتمعات والشعوب.

التحدي الأخلاقي الأعظم

لنكن واقعيين، فإن أكبر خطر كامن أمام الحضارة البشرية حالياً يكمن فيما يتعلق بكيفية اندماجنا مع هذه الأدوات التكنولوجية المتطورة بسرعة البرق والتي تؤثر تأثيرا مباشراً وبشكل يومي علي حياة مليارات الأشخاص حول الكرة الأرضية.

لذلك علينا اليوم أكثر مما سبق العمل سوية بغرض خلق بيئة آمنة ومستقبل أفضل للإنسانية جمعاء وذلك عبر تحقيق مزيج متناغم بين تطبيقات الذكاء الإصطناعي والقيم الإنسانية الأساسية للحفاظ على سلامة ورفاهية المجتمع البشري العالمي بأسره.

#حالة #الضارة #شرعية

1 التعليقات