بالرغم من اختلاف الموضوعات التي ناقشتها المدونتنان السابقتان، إلا أنهما تتقاطعان حول مسارين مهمين: استخدام الخوف كوسيلة لتحسين الاتصال والتواصل، واستخدام المعرفة المتخصصة لتحقيق النجاح الاقتصادي.

فإذا كنا نستطيع استخدام الرعب لإضفاء الحيوية على الشرائح الإعلامية، فلابد أيضاً من استخدام فهم علم نفس الإنسان لأفضل تأهيل أنفسنا لسوق العمل الحديث.

إن "التلاعب" بجمهورك ليس بالأمر السيء إذا كان الهدف منه التوعية والتعليم.

فالقصص المرعبة تستغل خوف الناس من المجهول لجذب الانتباه، وكذلك فإن علماء الاقتصاد يستغلون رغبات البشر الأساسية مثل الأمن والحاجة إلى القبول الاجتماعي لتحقيق نتائج مالية أفضل.

لذلك، دعونا نفكر خارج الصندوق ونطبق تلك التقنيات العلمية والنفسية البسيطة لتحسين حياتنا الشخصية والمهنية.

سواء كنت تقوم بتقديم عرض تقديمي أمام مجموعة كبيرة أو تسعى فقط للبقاء على اطلاع بمواضيع الساعة، يمكنك دائماً الاستفادة من قوة جذب العين وعدم اليقين الذي توفره القصص المخيفة - وكذلك علم النفس العميق الذي يكمن خلف نجاح الشركات الكبرى.

فلنرتقِ بتواصلنا ومستوى معيشتنا باستخدام الأدوات نفسها التي يستخدمها رواة القصص الأكثر شهرة وعقول رجال الأعمال الأكثر براعة.

فلنتعلم منهم ونحقق استفادة مزدوجة: تجنب المصائد غير المرئية بينما نحصد أكبر قدر ممكن من الثمار.

#156 #الكبار #للدعم #فيلم #تخيل

1 التعليقات